حجم الميزانية لا يقف على مبدء محدد أو أسلوب لتحديد القيمة ولكن حجم الميزانية يكون بناء على هدف الحملة الأعلانية و المراد منها تحديدآ و حتى نعطى الحديث فاعلية أكبر, اليك هذا المثال:
الشركات الكبرى مثل إتصالات, اورانج, فودافون, يمطرو عملائهم بعروض جديدة كل يوم تقريبآ و عندما يتخذو قرار بأن هذا العرض سيكون مناسب لأنستقرام, فأنهم يحددو الدولة, المدينة, الشريحة الجنسية (ذكر, أنثى) و الشريحة العمرية و يدشنو الحملة (من ناحية أعدادات الأعلان) و يرو الحملة ستكون تكلفتها لهذه الشرائح, تساوى كم كمبلغ مالى. المهم لديهم هو وصول الأعلان.
هل هكذا يتم الأمر, بالطبع لا و لكن تكون هذه البداية الصحيحة و بعد ذلك يتم تنقيح المحدادت السكنية السابقة للتوافق بقدر الأمكان مع حجم الميزانية المتوقع ولكن مرة أخرى, المهم هو شريحة العملاء و ليس المال و ألا لماذا الحملات الأعلانية من الأساس.
شركة زين السعودية قامت بعمل حملة أعلانية بالتزامن مع أطلاق منصة أعلانات الأنستقرام و كانت حصرية للأنستقرام فقط و هذه الحملة كانت تتكون من ثلاثة مقاطع فيديو مدة كل مقطع 15 ثانية و تحت هاشتاج #خلي_يومك_استثنائي.
حاولنا لفترة طويلة معرفة حجم الميزانية الأجمالى و النهائى لهذه الحملة ولكن كان الأمر صعب الى حد كبير لأن شركة زين لم تعلن عن قيمة الحملة و أيضآ لأن الحملة كانت تستهدف دول محدده و هم: الكويت, البحرين, العراق, الأردن, السعودية, لبنان. (الدول التى تتواجد بها زين بمنطقة الشرق الأوسط)
الأمر هو كذلك بالنسبة لك سواء كنت صاحب عمل أو مسوق الكترونى. من خلال منصة الأعلانات بالأنستقرام, ضع عملائك المحتملين كبيانات و من خلال هذه المعطيات حدد الميزانية النهائية لك.
